السيد الخوئي
23
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )
التي عمل بها المقلد أو أخذها للعمل ، توجد بعض الاستفتاءات حول هذه المسألة : أ ) هل جواز البقاء مطلقاً سواء كان الميت أعلم أو مساوياً ؟ باسمه تعالى : : يجب البقاء على تقليد الميت إذا كان أعلم من الحيّ في المسائل التي تعلَّمها من الميت حال حياته وفي غيرها يجب العمل على فتوى الحيّ وكذا فيما احتمل أعلمية الميت من الحيّ من دون العكس ولا يبعد جواز البقاء مع إحراز التساوي أيضاً ، والله ( سبحانه وتعالى ) هو العالم . ب ) هل أخذ المسائل مساوقاً لتعلمها أم أنّ الأخذ أعم من التعلم بحيث يصدق على من أخذ المسائل دون أن يتعلمها أنّه مقلد للمجتهد ؟ باسمه تعالى : : الأخذ إذا نسب إلى ما يتعلَّم يكون المراد منه العلم ، والله العالم . ج ) هل يشترط كونه ذاكراً للمسائل التي عمل بها أو أخذها للعمل ؟ باسمه تعالى : : لا يعتبر كونه ذاكراً لها بالفعل ولكن يعتبر العلم بأنّ المسائل التي يريد البقاء فيها كان قد تعلَّمها من الميت حال حياته ، والله العالم . د ) هل يجوز التبعيض في البقاء بحيث يبقى في بعض المسائل التي عمل بها أو أخذها للعمل ويرجع في البعض الآخر إليكم بحيث ينتخب ما يريد من المسائل التي عمل بها أو أخذها للعمل بما يناسب حاله سعةً وضيقاً ؟ باسمه تعالى : : لا بأس بذلك في صورة جواز البقاء والعدول إذا لم يكن ذلك موجباً للعلم الإجمالي بمخالفة التكليف الواقعي في بعض الوقائع ، والله العالم . ( 54 ) زيد من مقلدي السيد الخوئي ( قدّس سرّه ) ورجع إلى جنابكم العالي في مسألة البقاء في المسائل التي حفظها وأمّا في المسائل التي نسيها أو التي حفظها ولم يعمل بها عند جنابكم العالي الاحتياط بالرجوع إلى الحي فهو يريد البقاء حتى في المسائل